١١ مارس · يوم العلم السعودي
رمزٌ للشموخ والعزة والكرامة — يُجسّد قيم الوطن ووحدة المملكة العربية السعودية
يجسّد العلم مفهوم المملكة العربية السعودية في أبهى صوره، ويعبّر عن الوحدة الوطنية والعمق التاريخي الضارب بجذوره عبر الأجيال. فهو ليس مجرد قطعة قماش ترفرف في الهواء، بل هو هوية أمة وروح وطن.
يجسد العلم مفهوم الدولة، ويعبر عن الوحدة الوطنية والعمق التاريخي للمملكة العربية السعودية. ويعد العلم في المملكة العربية السعودية رمزاً للدولة والوطن; حيث يعبر عن الشموخ، والعزة، والمكانة، والكرامة، والمبادئ التي تقوم عليها البلاد.
ترجع جذور راية المملكة العربية السعودية إلى فجر الدولة السعودية الأولى، مروراً بعهود متعاقبة حملت كل واحدة منها قيم الإسلام والوحدة.
بدأت راية الدولة السعودية تتشكّل منذ عهد الإمام محمد بن سعود بن مقرن، حاملةً شعار التوحيد وقيم الإسلام.
واصل الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود، مؤسس الدولة السعودية الثانية، حمل الراية ورفعها عالياً تجسيداً للاستمرارية والوحدة.
اعتُمد العلم بشكله الحالي رسمياً، ليبدأ فصل جديد في مسيرة هذا الرمز الوطني العريق.
أقرّ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود يومَ ١١ مارس يوماً رسمياً للعلم السعودي، تخليداً لهذه الذكرى الوطنية العزيزة.
لكل تفصيلة في العلم السعودي دلالة ومعنى، من لونه إلى شكله وما يحمله من عبارات وشعارات.
مناسبة وطنية تُحيي ذكرى اعتماد العلم بشكله الحالي، وتجدّد الفخر والانتماء في قلوب كل سعودي وسعودية.